كتبت: مريم نور.
قلبي في جهة، وقلبك في الجهة الأبعد، لكنك معي،تشعر بحزني دون أن أتحدث أو أبكي فتأتي مسرعًا إلى قلبي؛ تسانده حتى يتفتح مرة أخرى و يعيش، و عندما أكون سعيدة، أجدك أول من يُحلِق بي أنا و سعادتي إلى السماء، و لكن لا أدري متى تجتمع قلوبنا معًا، متى يصبح لي الحق في قول الكلمة التي استشعرتها في كل لحظة أتنفس بها، و متى يبقى لك الحق في أن تخبئني من الناس و الدنيا، ليكن الله معنا.






المزيد
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي
الحلقة الثالثة عشرة: السؤال الذي لم نعرف إجابت بقلم هاني الميهى
يا ليتني أعود من جديد بقلم سها مراد