كتب: كيرلس ثروت.
تهجرنى نفسي لتذهبُ أمام عتبتك جاثية، تطرق بابكِ وأنتِ عنها لاهيه، تتلصص خلف الجدار لتسترق شيئًا من نغمات صوتكِ العذبة الصافية، تناجيكى نفسي وانت لها غير مُصغيه!
فتبًا لنفسي كيف تكون عنى قاصية؟.
وتبًا لكِ أيضًا كيف تكونين على نفسي هكذا قاسية..!






المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد