كتبت: أشرقت عادل.
يبدأ الأمر بأنه دلف إلى غرفته الفوضى تعم المكان، اللون الأسود يعم المكان، النور خافتٌ جدًا، ألقى بحقيبته على الأرض، ومن ثم نظر إلى النافذة وتنهد، لم تكن تلك تنهيدة عادية كأي واحدة بل كانت تنهيدة حزن، فاضت عيناه كالشلال، جلس ع الأرض في إنهيارٍ تام، صوت المطر يحجب سماع صوت معاناته، الليلة فقط هو قادر على المواجهة، الليلة فقط هو لم يصمد كالجبل كعادة كل ليلة، الليلة فقط أصبح كما يجب أن يكون، منهارًا تمامًا والدموع تُبلل وجنتاه.






المزيد
التنمّر بقلم : أميرة محمد عبدالرحيم
الفصل السابع “ما بقي بعد الغياب” بقلم الكاتب هاني الميهي
اليقين بقلم : أميرة محمد عبدالرحيم