كتبت: شيماء عفت.
يتمنى عودتى إليه مره اخرى، باكيًا متذمرًا على رحيلى، اليس أنت من تركت يدى قائلا ” ارحلى” فماذا ستنتظر منى بعد رحيلى ؛ أن أعود إليك مره راكضة والبسمة تعلو وجهى ، يالك من أحمق
فأنت لا تعلم ماممرت به بعد تركك لى بمفردى وكيف تمزق قلبى باكيا على فراقك، ولكن الآن أصبحت أقوى بما فيه الكفاية للوقوف أمامك والنظر داخل عيناك دون تألم.






المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد