كتبت: شيماء عفت.
يتمنى عودتى إليه مره اخرى، باكيًا متذمرًا على رحيلى، اليس أنت من تركت يدى قائلا ” ارحلى” فماذا ستنتظر منى بعد رحيلى ؛ أن أعود إليك مره راكضة والبسمة تعلو وجهى ، يالك من أحمق
فأنت لا تعلم ماممرت به بعد تركك لى بمفردى وكيف تمزق قلبى باكيا على فراقك، ولكن الآن أصبحت أقوى بما فيه الكفاية للوقوف أمامك والنظر داخل عيناك دون تألم.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة