كتبت هالة سلامة محمد
ڪُلًا منا يُريد أن يطمئِن، أن يشعُر ببعض مِن السڪينة، ألا يُصارع قلبه ڪُل صباح بمواجهة ڪُل ذلك الألم والإشتياق والندم..
لا نُريد أن نتمدد ڪُل ليلةٍ ڪمن خرج من حربٍ للتو، أجزم أن صِراع النفس أشد وطأة من صِراع ڪُل أهل الأرض دفعة واحدة، ظهر اليأس، والخوف، والوحدة على ملامحنا، مهما ادّعينا عڪس ذلك..
لسنا مُڪتئبين ولكنّا نُريد إيجاد ما يجعلنا نتشبث بالحياة، إيجاد سبب نستيقظ من أجله ڪُل صباح .. لسنا مُڪتئبين، نحن فقط ليس لدينا حياة!
ڪان ذلك النص الذي ڪتبته في دفتر الذڪريات الليلة، ..
ثم أغلقتُ دفتر الذڪريات، وڪأني أغلقت بوابة حُزني، وقد أشتدت العاصفة أڪثر، أو ربما هڪذا هُيئ لي جرَّاء ما شعرت به، روحي تنتفض مع الصقيع، صقيع الحقيقة الحزينة المؤلمة التي سڪبتُها في دفتري.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي