كتب الطاهر عبد المحسن
كلُّ يومٍ معها حكايةٌ جديدة،
لا تنتهي ضحكاتُنا ولا يَبهتُ صداها.
هيَ سرُّ دفءِ اللحظة، وسكينةُ روحي،
نورٌ يشعُّ في أوقاتي الحالكة.
حين تنظرُ إليَّ، أجدُ نفسي،
وحين تبتسمُ، أرى الكونَ بأسرهِ.
كلماتُها لحنٌ ينسابُ في أذني،
وصوتُها يعيدُ الحياةَ إلى ما ماتَ داخلي.
سعادتي معها ليست فقط في حضورها،
بل في تفاصيلِها التي تحيا داخلي.
في حُبِّها الذي يغمرُ كياني،
وفي يقيني بأنها نصفي الذي أكتملُ به.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم