بقلمي رضا رضوان (وتين)
في منتصف العمر، أقف حائراً وأقسم على نفسي أن هذا ليس أنا. لقد تغيرت، بل تغيرت كلياً عما كنت عليه. ما الذي حصل لي؟ لا أعرف. هل سأجد ماءً لنفسي؟ أيضاً لا أعرف. أضيع الوجهة والهدف، لكن لا يهم. لقد أصبحت كتلة عمل لا أهتم بشيء، بل لا أشعر كأني إنسان. أصبحت أحاسيسي من العدم، وكأني كالصخور، لا تحس ولا تتزحزح. يا إلهي، ما الذي جرى لي؟ أيضاً لا أعرف. هل هذا بسبب العمر، أم شيء آخر؟ أم أظن أن الدنيا هي من جعلتني بلا إحساس.






المزيد
الخير يقترب منك بقلم : سها مراد
حين يكون الرمل حبًا بقلم مريم الرفاعي
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة