مجلة ايفرست الادبيةpng
ﺟﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻤﻴﻞ ...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المبدعة مريم عماد صبحي داخل سطور إيفرست 

Img 20241114 Wa0002

المحررة: زينب إبراهيم 

 ” تبصر الكتابة موهبة جميلة وحياة بالنسبة لها ومعرفتها بمعلومات جديدة”

 إنها مريم عماد صبحي ولقبها لافندر ذات 18 عام وموهبتها كتابه خواطر وشعر بجانب دراستها أولى كلية إدارة أعمال.

 منذ 3 سنوات اكتشفت الموهبة التي تكمن بداخلها تجاه الأدب وبدأت الكتابة.

 عبر اشتراكها في بعض الكيانات جاءت إليها فكرة كتابة أعمالها والانضمام فيها.

 الكاتبة/ منى محمود ” ورد ” هي الداعمة لها خلال مسيرتها الأدبية.

وهذا نص من إبداع قلم مريم عماد :

البعد في كل مرحلة أمر بها أتعلم شي، تعلمت حب الذات والاكتفاء بنفسي، علمتني لا يذدادني مدح أو ينقصني نقد الجميع يأتي؛ ولكن لا أتعوض، وانتظر راحة لقلبي ومكافأتي في الحياة.

الكاتبه مريم عماد لافندر

  جاءت فترة الاحباط وفقدان الشغف بالنسبة لها، لكن تغلبت عليها كان إيجابيًا لأنها تعلمت منها.

 موهبتها متميزة بها ما دفعها لانتقاء مجال الكتابة من ضمن مجالات الأدب الشاسعة.

 تشجيع الآراء بالنسبة لها جعلها تكمل ما بدأت وتتعلم من أن نقدهم وتستمر.

 إن تواجهت مع أي من الناقدين تقدم لهم الشكر لأن النقد علمها الكثير ومنه أصبحت تستمر أكثر .

 الهدوء هو أفضل وقت لكتابة نصوصها وأن تكون بمفردها وقت الليل.

ترى مستقبلها بأن تكتب كتاب باسمها في المستقبل وتطمح إلى أن تتعلم أكثر.

رسالتها لكل من يبدأ سبيله هي الكتابة موهبة يجب تنميتها ولا تنصت للكلام السلبي هو قوة لتكمله ماتبده وأقرأ كثيرًا وتعلم.

حيث اشتركت في بعض من الكيانات وحصلت على العديد من المراكز.

https://www.facebook.com/share/GYTUcNcvjX9w6WrG/

ترى المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”.

ترها جميلة وحقيقية رسالتها تحت بند تلك المقولة أسعى وراء حلمك ستصل لشيء مبهر وتفتخر بنفسك.

 لم يسبق لها التعامل مع من يستغلون الكتاب لمصالحهم الشخصية.

تبصر الكتابة الحياة والدافع لمواجهة صعابها.

اسم كتاب من كتبها المميزة التي أحبت أن تشاركه معنا ” فن اللامبالاة “.

 إن النقد يدفعها للإستمرار والتعلم من أخطائها.

راحة لاستجماع طاقتها شعورها بالراحة النفسية واشتياق للكتابة حينما تبتعد عنها لفترة وجيزة ثم تعود من جديد لها.

الشعار التي تتخذه خلال حياتها ” كن وراء حلمك”.

ختامًا عبرت عن رأيها حيال حوارنا معها لهذا اليوم حيث قالت: شكرًا على هذا الحوار الرائع أسعدني كثيرًا.

وعن مجلتنا قالت: إنها من معجبينها وتحبها.

نتقدم إلى الكاتبة المبدعة/ مريم عماد صبحي ” لافندر ” بدوام النجاح والتوفيق فيما هو قادم لحياتها الأدبية والحياتية نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.