كتبت: ياسمين وحيد
نَخوض ما نَخوض من مَعارك ولا يُسمع عنها شيء سوى الوصول، ما شَاهدناه من معارك لا يعلمه أحد غيرنا، هم فقط يرون لذة الوصول.
فيبدأون في تمني ما هو لديك، ويبدأون في قول “يا ليتني أحظي بتلك الحياة” تلك الحياة بما فيها من آلام و تحسُر وفقدان، فقدان أمل، فقدان شغف، فقدان من تُحب، فقدان طاقة .. كان يجب حينها ان تحظي بالوصول، لو علِموا ما فقدت ما تَمنوا هذا إطلاقاً!
تلك هي المُكافئة علي ما شاهدته في تلك الأيام الصِعاب .. لا أحد يعلم معاركك سواك.
لا تتمني ما في حياة غيرك فأنت تُبارز وهو يُبارز وكلاكُما سَيصل ولكن لأهداف مُختلفة سَتعلم ف النهاية أنها هي الأنسب لك على الإطلاق.






المزيد
أمي والوجود: حين يصبح الحب سؤالًا: فلسفيًا عن معنى الحياة
لقلب لا يشبه أحدا سواك
الخنجر المسموم