د.محمود لطفي
تغازله الافكار تارة ببراءة وعفة وتارة اخرى بفجاجة، وفي محاولاته المتكررة للهروب من افكاره او كما يظن فخ جديد يُنصب له ، مخطيء هو حين يظن ان الراحة في ديمومة العزلة وتجنب التفكير، فيجد نفسه بعد سويعات قليلة كالمسحور عائدا بمحض إرادته لسيرته الاولى حيث الضجيج يكتنفه، والفكر يصارعه والكلمات تتراص امامه وتنسج الجمل ومنها سطور لايملك حينها إلى ان يردد عبارته يا من تنسجون الخيال اعدوا لي ثوبا استر به عقلي ويداعبني لو كنت مكتئباََ، ففيها ما قل ودل على الاقل تفسر له سر عشقه وولعه لديمومة ان يظل ذو عقل متخم بالافكار ما يبرح ان يستريح منه إلا في حالات استثنائية يعتبرها هو استراحة محارب ويعتبرها غيره ضرورة لا مفر منها.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم