بقلم اسماء احمد
ضعفي أمام الصمود الفلسطيني، مهما واجهوا ظلوا مستمسكين بالأرض لأنهم يعرفون “مَن مات دون أرضه فهو شهيد”، وما جرى فيهم لا يحاسب عليه إلا الله؛ ليس مجرد أرقام بل هم بشر يحبون الحياة، الحياة لحظة يجب الاستمتاع بها حتي وان دفنت أخيك منذ لحظة فاتت، أعلمكم عن قصة قصيرة استشهد أخيها وهي في حلقة لختم القرآن؛ فعلمت وأخطأت خطأين أو ثلاثة ووجهت المعلمة لها كلام شديد واعتذرت لمعلمتها ووعدتها في الجلسة المقبلة تتقن حفظها.
هذا الشعب لا يُقهر؛ ليس فقط أنهم أرض مبارك وشعب مجاهد بل أمة مؤمنة مستمسكة بالعقيدة والدين”إن الله يدافع عن اللذين آمنوا”،
وهم أعظم شعب علّم أمة، وإنما نُرحم بضعفائنا.






المزيد
مراسم عزاء ناقصة بقلم : مريم الرفاعي 🇾🇪
رسالة مجهولة الهوية بقلم : الكاتب مزمل بلال (جنزبيل)
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي