كتبت: ياسمين وحيد
تتدفق الذكريات في ثنايا الليل بعد يومٍ طويل ممن الإرهاق والتعب، تُغمض عينيك و تختبئ وراء ستارة سوداء من الماضي المُميت و تبدأ في تَخيُل أحداثها مع جديد وبنفس الشعور القاتل، زائد بنغزه في صدرك تقتلعه من مكانه.. مع استبدال كل حدث ازعجك وأرهق قلبك وجعل من هذا الماضي ماضي.
تبدأ في تخيل تلك الأحداث بنهايتها السعيدة التي لو كانت ما كنت قد وقعت في هذه التخيلات الأن، لو كانت سعيدة ما وُجدت الحكاية!
ثم لتنتهي هذه الغفوة علي صوت يوقظك في الصباح لتعود لواقعك الذي لطالما تمنيت أن يكون هو الغفوة!
ينتهي اليوم، ويأتي الليل .. ليأتي معه كل ما تتمناه وتلك الحكايات بالنهاية السعيدة!
و من ثَم تكتشف انك صنعت في خيالك حياة خاصه بِك، و لكَ .. أنت فقط هو بطل تلك الحكاية.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم