بقلمي/ رضا رضوان (وتين)
وإن كانت المصاعب في طريقي، وإن كانت الدنيا تود تضييقي، وإن عجزت عن الوقوف بعد مآسي، وإن حاول الحزن إرهاقي، وإن كانت الهموم جبالًا على ظهري، وإن حاولت أن أمسك دموع انهياري، فأنا لها. أجل، أنا أستطيع فعلها، وحتى وإن كانت أحلامي تتعب قلبي، وحتى إذا كانت بعيدة عني، فأنا لها. سأقف وأصعد سلم النجاح، وسأجعل النجاح هو من يختارني. أنا لها، وتلك أحلامي الوردية ستزهر مع الزمان، وسأثبت أنني سأحققها مهما كانت الصعاب، ومهما كانوا ضدي، أنا لها. وستزهر أحلامي مع الزمان بإذن الله






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي