الكاتبة سهيلة مصطفى إسماعيل
انظر إلى حالي في تعجب مختلط بإستنكار أين أنا في هذه الحياة؟
أشعر وكأنني هامش في حياة المحيطين بي، أو طرف ثالث، عابر، وجوده لطيف وغيابه لا يضر، لا أعرف متى أحظى بعلاقة تمنحني المكانة التي استحقها؟ لكنني ادركتُ أنك مهما أسرفت بالمعاملة الطيبة ستجد من لا يقدرها وستجد أيضا من يكرهك، تذكر دائما أننا هنا في بؤرة اللاسواء، اللاعدل، اللاراحة، أتينا هنا مؤقتًا؛ ليختبر الله نبل أفئدتنا، إما الفلاح وإما الخسران المبين، فما علينا سوى الفلاح والنجاح حتى نظفر بجنة الخلد، دعنا من الدنيا وما فيها فليقترب من يقترب ويغادر من يريد، بابنا على مصرعيه لا يتمسك بأحد، نحن الخسارة الفادحة التي لا تعوض قط، نحن النجوم الساطعة وسط ليل داچٍ، نحن الآن وصاعدًا، نحن الأمس واليوم والغد وبعد غد.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة