للكاتب: محمد محمود
لقد صدق من قال: “الناس موتى وأهل العلم أحياء” لأن الناس كلهم موتى حقًا، ولكن ما يقدمونه من خيرٍ وعلمٍ يظل حيًا ولا يموت أبدًا، والمحتويات الهادفة أيضًا لها منافع كثيرة، ولها تأثير كبير على الناس؛ فربما خاطرة هادفة تُغير حياة إنسان ما إلى الأفضل، وربما صورة هادفة تُغير أفكار إنسان ما إلى الأحسن، وربما مقطع فيديو هادف يكون سببًا في جعل شخص ما يفكر بطريقة إيجابية؛ فكم من الأشخاص الذين تغيَّروا للأفضل بسبب محتوى هادف استمعوه؟ وكم من الأشخاص الذين تبدَّلت أفكارهم السلبية بالإيجابية بسبب محتوى هادف استمعوه؟ فما أجمل صُنَّاع المحتويات الهادفة! فهم الذين ينشرون العلم للناس، وهدفهم الأول والأخير هو تقديم محتوى هادف يفيد كل الناس؛ فهنيئًا لهم، ولأعمالهم الهادفة في الدنيا، والشاهدة لهم أمام الله في الآخرة.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم