د محمود لطفي
يواجه كل الاشياء بجرأة تقترب من الجسارة إلا البوح بما في قلبه نحوها، لا يعرف بدقة اكان ذلك خوفا من خسارتها للابد ام لا يتعدى كونه اقصى درجات الحب ؟
يجلس ليالي كثيرة متسائلا بينه وبين نفسه هل من الشجاعة أن يبوح بسره ام ينتظر ما ستسفر عنه الأيام؟
رهان واي رهان في صراع طرفيه قلبه الذي يدفعه دفعا نحوها وعقله الذي يحاول ان يعطيه مهلة للتدبر؛ ايعقل ان يندفع خلف قلبه وتنزلق قدماه نحو الهاوية التي لا يعرف لها قرار ؟ وهو من حاول مرارا وتكرارا مقاومة ذلك الشعور ؟
أيعقل؟
لا يدرى حقا لماذا لا يلقي لها بتلك الكلمات وليكن ما يكون, ارهقه التفكير واقترب للرجوع للنقطة صفر ويعلم أن استمرار تلك الحالة ما هو إلا عذاب مضاعف له وربما وصل به الحال للإكتئاب ، يتضرع بالدعاء يوميا ان يجد منها ما يدفعه دفعا للبوح ونصر قلبه او ما يجعله يردم على قلبه بحجر وينتصر عقله اما ديمومة ذلك الصراع فلا يعني إلا استمرار استنزاف قلبه الذي طالما اصابه وابل من الاحزان.
وانا معه انتظر في شغف من سينتصر قلبه ام عقله.






المزيد
الغريب ألبير كامو قراءة أثر في /سلسلة من صنعاء إلى موسكو/لرواية “الغريب” لألبير كامو بقلم مريم الرفاعي
الشهادة التي تغيّرت بقلم هاني الميهي
على مهب الريح بقلم خنساء الهادي