كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
فلسفةٌ تتجاهلها.
تخطو خطوة لا تدرك غايتها و لا توابعها، فتلتقي بناس لأول مرة ودون سبب يوجهونك لدعم تلك الخطوة، ناس سخرهم الله لك جسرا وسيطا يدعمك، فتدرك حينها أن أقدار الله سارية بما كتب عليك سواء فهمت سببًا لها أم لم تفعل، تمشي في أغلب أمورك الغيبية مسيرًا بأحداث مهما كانت سيئة فقد دفعت عنك الأسوأ الذي لا تعلمه، و إن كانت جميلة فهو نعمة تفرحك و تعزز من نفسيتك، فكن مرحِّبََا بكل جوانب حياتك، فلا تعلم متى قد تمسي الدنيا ليلًا، وأنت جاحد لرزق ظننته يومًا شيئًا تافهًا.






المزيد
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد
خريفي بقلم خنساء الهادي
نُبلُ الغُفران بقلم سمية عمر عكاشة