كتبت: هالة سامح أسعد.
أمّا عني:
أشتاق لأحاديثنا الطويلة اليوميّة، وأتذكر كل كلمة ذرفتها شفتيك لأُذني فاستقبلتها بِحُب، سواءً إن كانت صدقٌ أم كباقي زميلاتها، تعتريني تلك الوحشة التي كانت تسكن قلبي عندما تشاجرني أو تمتنع عني، بل لا تتركني منذ أن صرتُ بمفردي، الحق في أنني كنت وحدي في أحرِّ وجودك، لكن على الأقل كانت تراك عيني.






المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد