كتب محمد جمال
ومن المزايا الجميلة التي تربينا عليها منذ الصغر أن الخلاف في أي قضية بيني وبين أصدقائي لا يؤدي إلى الشجار والشقاق، بل يتم حله والتوصل إلى رأي سليم في جميع المواضيع، كما حدث مع الإمام الشافعي وتلميذه يونس (كان يونس بن عبد الأعلى من تلاميذ الإمام الشافعي رحمهم الله. اختلف يونس مع أستاذه الشافعي، لذلك فقام غاضباً، وترك الدرس، وعاد إلى بيته، وفي الليل ذهب الإمام الشافعي إلى بيت يونس فقال له: يا يونس، تجمعنا مئات القضايا وتفرقنا مسألة واحدة، يا يونس لا تحاول الانتصار على كل الخلافات، فأحياناً كسب القلوب أهم من كسب المواقف، فلا تهدم يا يونس الجسور التي بنيتها وعبرتها، فربما تحتاجها للعودة يوماً ما، وكره الخطأ دائماً لا تكره الظالم يا يونس، انتقد القول، ولكن احترم قائله، فمهمتنا القضاء على الداء، وليس على المريض ) فالاختلاف في أية مسألة لا يؤدي إلى الخلاف، بل يجب حل الأمور، كما كان يفعل السلف الصالح.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي