لـِ سها طارق
ربما ليس الآن ربما ليس غدًا، ولكن بالتأكيد يومًا ما سنحظى بلحظات طمأنينة وأيادٍ غير مرتجفة وقلوب دافئة”
ربما الآن أو غدًا، أو بعد عمر لا يعد يسكن الأمان قلوبنا المستنفدة، وأيادينا التي تركت وحيده ترتجف، ربما نحظى بنسمة عابرة تنثر الألوان في أيامنا الداكنة، ربما نلتقي بحب يعوض كل تلك الندوب، وعشقًا يرمم الروح، وشوق وغزل نتشاركاننا بهم دون كلل أو ملل، أو نحظى بود ترانيم الحب، وتنمو لغة الاشتياق بأرواحنا؛ فربما تتلاطم مزن حياتنا بحنين، وطمأنينة في مستقبل مرسوم على أوراق القدر.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة