كتبت منال ربيعي
غرفته المربعة بلا نوافذ فقط باب منخفض ينحني كلما أراد الولوج فيها كانت عالمه السحري تحول لقبو كتب حين يستذكر درسه وسائد وسرير ضخم ينام فيها باتساع مساحتها اللتي تبلغ ٤ أمتار في الطول واربع في العرض يمتلك حاجيات درويش زاهد قميص وبنطال للخروج ثوب للنوم عبارة عن جلباب فضفاض وطبق لطعامه لذي عادة يشتريه وهو عائد من جامعته كوبا يتجرع منه الماء حياته بسيطة لكن أحلامه مبهرة يرى نفسه تاره يحكم العالم وتارة يرى نفسه داخل قبر. ضيق وتاره يبصر النجوم تسقط عليه تملاء غرفته بريق مهما حدث في حياته سيتذكر تلك الغرفة جدرانها البقع التي رسمتها الرطوبة في كل جدار الباب الذي يصدر صريرا في الشتا كرجل مسن يأكله وحش الثلج الأسطوري الصيف القائظ فيها كأنها فرن صغير يتقلب هو فيها على الجمر غرفته كالقبر يذكر كل ما حدث له قبلها من تشرد وصراع بين أبويه انتهى بتخلي كلاهما عنه وبقي هو تقرعه طبول الفقر وحيدا لم تطاوعه كرامته طلب شيء من ابيه كان يعمل لا يكف عن العمل في كل شيئ واي شيئ يتسابق مع الزمن وفي النهايه هو هنا يسكن طبيب مستقبلي يسكن قاع البناية التي يعلوه فيها كل طبقات المجتمع هل تراه العلم يرفعه درجات يتنفس بعدها هواء نقي يحمل وعودا كثيره مما حوله ودعوات الكثيرين مما ساعدهم بلا مقابل يرى أنه خلق هكذا وبقي على تلك الحالة ليرى المساعدة واجبه المقدس خلق له






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة