كتبت: إسراء محمد.
كل الأمر هو أني لست بالتفكير الذي تظنونه، قفلتُ على عقلي أبوابًا لا تشبه أبواب المنازل، ليس وجهي بمذنبٍ حتى تعاتبوه، حتى تنبذوه، رغم ألمه تراه ما زال موجودًا، كأنه يعززني بأنني صديقه المقرب، أشباك العنكبوت عُلقت في جمجمتي، وأصبح عقلي يرفض فكرة الانتحار، إنه فلّ عني لمدة، أصبحتُ كالسراب، لا أعلم ما هذا الهراء الذي أتحدثه الآن، لكن لا أريد منبوذًا الآن، كنت بالسابق أعاني، ألا يكفيكم كل هذا العناء؟






المزيد
اليقين بقلم : أميرة محمد عبدالرحيم
حين تهون قيمتي، يهون عليَّ الرحيل بقلم: ابن الصعيد الهواري
اجعل فرحتك سرًّا بينك وبين الله بقلم: ابن الصعيد الهواري