لـِ سها طارق
تحت قبعة السماء الملبدة بالغيوم، تجلس وهيا تحدث نفسها، لماذا دائما أنا المعطاء في علاقة كتبت على بدايتها إنها النهاية؟ أنا المخطاءه أم القدر الذي يتصارع معي؛ فتاخذني مخيلتي لرحلة الهواجس التي لا تهدأ، ولطرقات لا أستطيع التسلل منها إلا بالتمزق، ظللت اعطي حتى نفذت كل قوايا واحاطني الهزال المميت، بذلت كل جهدي في نجاح شيء في القاع ولا يمكنه الصوعد، خانتني نفسي بحب أشياء ليست ملموسه، بل إنها كانت خيالًا أسطوريًا رسم بدقة أمام عينيا، كنت البريئة في قصة محتوم عليها بالانهيار.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة