كتبت: Samar walid el-afify.
شاهدها أحد حُكَّام برامج المسابقات، فاندهش منها ومن حُسن لباقتها في الكلام خاصةً أنها لم تُكْمِل تعليمها، فقال لها دون شك أو كلام: سيصبح لكِ شأن تمام، فابتسمت وقالت: أنا عند حُسْن ظن ربي بي فإنه لن يضيعني؛ لأنه هو من يرشدني للصواب وقول هذه الكلمات، فإن كان هذا المجال شرًا لي فلم يأتي على بالي بعض الكلمات؛ لكي أكتبها في الحال، ولكني عندي يقين بالله أنه سيصبح مجالي يومًا ما، فابتسم هو أيضًا وقال: طموحك وإصرارك ويقينك بالله هو الدافع الأقوى الذي سيرشدك للطريق في الحال، فاطمئنت وقالت شكرًا جزيلًا على تشجيعك وعلى هذه الكلمات التي طمئنتني أكثر مما كان، فقال لها سيشاهدك الجميع يومًا ما قريبًا أم بعيدًا ستصلي في الحال، ويقرأ لكِ العالم عدَّة روايات؛ فأنتِ فخر للعرب ولِدِين محمدٍ العدنان.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم