كتبت: مريم محمد.
عائِلتي لم تؤمِن يومًا بالاكتِئاب…
فدائماً كانت تُؤمِن أن ألم عيناي ورأسي من مشاهدة التلفاز أوالهاتف..
لم تعرف أن هذا الألم لا يساوي شيء بالذي يكون بداخلي..
لا تعلم عن صراخ الأرواح الذي استحوذ جسدي واستوطنه فلم أقوي حتي الآن علي الفرار منه..
لا تعرف حتَّي أن الفراغ الذي يَكمُن بي يرتكز علي اللا شيء ..
لا تدري كم المعاناة والصراع الذي أواجهه يوميًا حتي أبقي بهذه الصورة القوية أمامهم..
لا تعلم أن صمودي هذا ما هو إلا سراب فترة ثم يمضي..
للحقيقة هي لا تعلم شيء .






المزيد
اليقين بقلم : أميرة محمد عبدالرحيم
حين تهون قيمتي، يهون عليَّ الرحيل بقلم: ابن الصعيد الهواري
اجعل فرحتك سرًّا بينك وبين الله بقلم: ابن الصعيد الهواري