كتبت: روناء سعيد.
أتمنى أن يأتي اليوم الذي أجدني فيه جالسة بهدوء أشاهد فيلمًا كرتونيًا، ممسكه بكوب كبير من مشروبي المُفضل فِ إحدي أيام يناير الرائعة، ومن ثم أخرج لمشاهدة الشمس وهي تشرق لأنها اليوم لن تنير العالم فحسب، بل داخلي أيضًا حيث الآن أصبح قلبي جميلًا مطمئنًا كما كان فِ الماضي بعد أن تحرر من الخوف، الحزن، الخُذلان، الفراق، وروحي عادت طليقه مرحة، ابسط الأشياء قادرة أن تسعدها ومن ثم أنظر للسماء وأحمد الله كثيرًا لأنني تعافيت وأزهرت جروحي في نهاية المطاف بعد كل هذه المعارك الدامية .






المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد