كتبت: روان مجدي
” وتحل لحظة المرض على الإنسان فتصغر في عينيه الدنيا
ويبكي لا من شدة ألمه ولا لخوفه بل لأن روحه قد أُنهِكَت يبكي لضعفه وقلة حيلته ويبكي أيضاً لشعوره أنها النهاية ويزهد الدنيا ويتخيل أنها لحظته الأخيرة ويجب أن يقول وداعاً لفقدانه الأمل ولذة كل شعور أيضاً وحين يستفيق من مرضه ويعود إلى طبيعته ويكون قد نسي الألم فيعود إلى ما كان عليه ويفعل ما كان يفعله ويدرك أنها لم تكن النهاية كما كان يشعر
كما قال العالم الدكتور مصطفى محمود ” أن الإنسان تجد فيه العجز والقدرة والضعف والجبروت والصفر واللانهاية والزمن والأبد ”
فكل هذه التناقضات توجد في الإنسان السوي الذي لا حول له ولا قوة ولا يملك في يده أي شىء في هذا الكون
لم يكن التفكير أنها النهاية عادياً ولكن نسيانه كان أمراً طبيعياً …! “






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة