كتبت: هاجر فيصل طايل.
إلى حبيب طفولتي، وحبيب أيامي، ورفيق حياتي، وصديق العمر، وأول من علمني الحب، وأول من درسني هيام العشق، برفقتك أنت تضيء الحياة، وتلمع النجوم، وتزدهر الورود، وتغرد الطيور، أنت فقط مثل القمر فى ليلة ظلام لا يشع بها ضوء، هكذا أنت أتيت؛ لتنير حياتي مثل هذا القمر، وكيف أشبهك بالقمر وأنت الله أبدع في جمال خلقك أكثر من القمر، يا قمري أنت، رائحة عطرك تشتت كياني وتفقدني وصال عقلي، ابتسامتك تروي ظمأي، عيناك تنير دربي، همساتك تفقدني صلابتي، حبك مثل فطرة خلقني الله عليها لا أستطيع أن أتلاشاه؛ لأنه كل يوم مع تقدم عمري يزاد نمو هذا الحب أكثر فأكثر، ولن يتوقف إلا بتوقف عمري، يا عشق أيامي.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة