كتبت: أمل سامح
لا تتحدث اليه ؛!فأنت لن تفهمني يوم ، ولا تنظروا الى عيني لأنها لن تشفقوا عليك ، فانت كنت سبب حزنها وبكائها طوال الليل ، ولا تلمسوا يدي لأنها لم تعدو تثقوا في يديك ،لأنك لن تؤتمن ، وبسببك تأذيت ،وقلبي الذي احبك محاك ولم تعد تعني له شيء ،وحضنك الذي كان ينتمي اليه ؛! لم اعد بحاجته لهذا عنه تخليت ، وذكريات الذي بنيناها معا نسيتها وتلاشيت ، نزعت كل الاشياء التي تنتمي اليك ، وهاجرت جميع الطرق التي تصلني الى عينيك ، فانا لم اعد انخدع بعشقك الزائف والالاعيب الذي كنت تلعبها عليه ، فلا داعي ان ترسم الانكسار بعد اليوم ،لأنني لم اعد تلك الفتاه التي كانت تهزمها عينيك.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي