كتبت: روان مجدي
بينما أنا هنا أتظاهر أنني بخير وكل الأناس مصدقي هناك شخصٌ واحدٌ فقط هو من يعرف حقيقة الأمر ويرى الحزنَ في عيناي ويشعر بي دون أن أتحدث
حتى أنه يشعر بي عندما أتنهّد
يراقبني في صمت وكلما أتت عيناه في عيني كأنه يقرأ قلبي ويكشفني …
كأنه يقرأني أنا …
ويرى دموعي فيعرفها فيقول لي هلا انتهيت فأجيب إن تلكَ الدموعَ من روحي فيبكي معي لبكائي كأنه حزنه …. !!
فأبكي على كتفيه وكلما بكيت بكى حتى ننتهي
فمن يهون علي مشقة الطريق غيره ومن يواسيني في حزني ويعرفني أكثر منه ومن يزيل لي دموعي سواهُ ؟! فواللهِ ما وجدت ونيساً خيراً منه أبداً …
ينسيني الكون وما فيه.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم