كتبت: سحر الحاج
غرتهم الدنيا حتى بات الأمل في ضميرهم شيء من المستحيل، تركوا كل شيء خلفهم رموا الماضي بأيدي باردة؛ كبرودة الشتاء القارص، لا شيء يشغلهم سوى ما ذهبوا إليه، ولكن هل يدوم الحال؟! هل يبقى الإنسان بلا قريبٍ أو حبيبٍ أو صديق؟ سيأتي ذلك اليوم حقًا سيأتي ونقف فيه أنا وأنت لنذكر بعضنا، بتلك الليالي القمرية، والأيام الخوالي، عندها فقط لن نستطيع أن تهرب من الماضي، وكيف كنت بيننا بالأمس وأين صرت اليوم، حتى بات حديثك معنا، بخس الثمن لا يسوا شيء في نظرك! ستأتي تلك الأيام محملة بذكريات إحداها مريرة وأخرى سعيدة، فلا تغرنك الأموال والبنايات الضخمة، فأنا وأنت سواسية إلا التقوى هي التي تفصلنا، فلا تبخل ولا تظلم أحد، هل غرتك الدنيا حقًا فنسيت من نحن؟.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي