للكاتبة: هاجر فيصل طايل
ها انا أتيت إليكم بعد قصة حب دامت لسنوات طوال، ثم افترقنا، وحينها عندما افترقنا للمرة الأولى، ذهبت روحي معه، وتركتني روحًا بلا جسد، ولكن كان للقدر رأي آخر، أراد النصيب أن يجمع عشقنا مرة أخرى- الذي بات في كل مكان وأصبح القلب يرفرف من فرط السعادة، والعيون بها لامعة لن يفهمها إلا العشاق، وعادت كل روح إلى جسدها، وعدنا بقلب واحد نعيش، مثلما كنا من قبل، وأصبحت أنظر إلى السماء أراها تبتسم لي، وأنظر إلى النجوم أراها تلمع وتتراقص، هل هي سعيدة برجوعنا مرة أخرى؟ أرجو من الله ان تكون نهاية الطريق جبرًا لقلوبنا، أدعو الله أن تكون كما أحب، أرجو الله أن نهاية الحكاية تكون عوضًا لقلوبنا، وعوضًا لأيام كادت ألا تمضي إلا بانتزاع أرواحنا.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم