لازلت طفلا

Img 20240620 Wa0145

كتب: د. محمود لطفي 

رغم إنه على مشارف الأربعين ،بل رغم غزو جيش الشعيرات البيضاء لاطراف راسه مصحوبة ببعض الصلع لازال طفلا يقول البعض أن إبتسامته التي اضحت باهتة مؤخرا هي الأخرى تحمل بعض ملامح من زمن طفولته رغم غزو التجاعيد وزحفها المستمر.

حين تسمع صيحاته أمام مباريات فريقه المفضل في معشوقته الساحرة المستديرة ستصدق قطعاََ حديثي ،وحين تلمح فرحته بكل ما يذكره بطفولته حتى لو كان زميل دراسة لم يكن يحبه انذاك ستتأكد بنفسك إنني لا أبالغ في وصف كونه لازال طفلاََ.

صدقني حتى هؤلاء الذين لم تتجاوز علاقته بهم السوشيال ميديا هناك من وصفوه بالطفولية ، في حدته صرخة طفل وفي إعتراضه محاولات تغيير لأفضل، حتى في تحفيله الكروي محاولة لاستعادة روح الطفولة التي افتقدها مع شريك ذكرياته فيها وحين اصارحه بذلك يشيح بوجهه كطفل معترض ويردد الطفولة ذهبت أيامها وبما إنني اعرفه أكثر ما اعرف نفسي فحين يردد تلك المقولة اتأكد إنه كما توقعت لازال طفلا لكنه طفل اربعيني.

عن المؤلف