مذكرات عبثية

Img 20240619 Wa0231

كتبت: نور إبراهيم 

تقول في مذكراتها العبثية ..

كالوهجِ السرمدي

والنور الأبدي الذي يمكثُ في مقلتي

نعم إنه هو”

فهو مكنون المُهجة والروح

يغلفُ الحشَا

أسكنُ فيه ويسكنُ بِي

ويطوفُ حولي طيفه

طاهر طُهر بسمة طفلٍ

هادر هدير حرٌ يأبى الضيم

صبور عنيد لكن يأتيني برقةِ رفيف فراشةٍ

 

يقول هو ..

أغوتني جميلات كثيرات

جاءوا ورحلوا لكن بقيت هِي

فاتنة أرى أن ليسَ لفتنتها حدود

لكنها لم تمنح روحها لعابثٍ مُستهتر

تبقى على عَهدها تأبى وتمتنع

كانت ترى أن سكينتها الأبدية إذا خلا القلب حبًا

تُفنيه إن هبَّ إليها كرياحٍ أو تبيده إن لزم الأمر

فالظفر بحبها له شُروط

أرهقتني قوانين حبها

لكني على علياءِ حبها الآن صرتُ أتربعُ

وبمنابعُ رشدي صرتُ أتدنى

فقط لأني أحب فقدتُ ذاكَ العنيد الحر

ها أنا ،،

أتماهى فيها، أتلاشى بها

فهي فاتنة وليسَ لفتنتها حدود.

 

 

عن المؤلف