كتبت: شيماء عفت.
افتقد الشغف الذى كنت اعهده بداخلي، أصبحت وكأنى سيده فى الخمسنيات من عمرها، وليس مجرد فتاة فى ريعان شبابها
أحسست وكأن العالم فارغ من حولي وليس الفتاة العشرينية التى كانت تضحك، وتمزح ولا تأبي شيء، لا أعلم ماذا حدث
ولكنى أيقنت أن بذهاب أحدهم أخذ روحي معه أهذا تألم الفراق أم ماذا؟






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم