كـتبت: مايسة عثمان
بين أزقة ذاكرتي مُتنزه مهجور،
يزورهُ دومًا ذلك الصبي بعقلي،
لا شيء بهِ سوىٰ أرجوحة لا تصدر إلا صرير مخيف، تتأرجح عليها ذكرياتي، بهِ أشجارًا مُتهالكة أوراقها باليه، تركض خلفي وخلفها لنلعب سويًا لعبة الإختفاء،
لكنني عديم الحيلة، ولكن هيٰ دائمًا ما تملك جميع الحيل،
تتكشف أثري لتجدني وتمسك بي،
لأبقىٰ على الدوام الخاسر الذي لا يُغادر جعبتها،
ما فُزت يومًا عليها،
ولم تَطل يداي بعد ترحيلها لمدينة النسيان؛
بل أسرتني هيَ بعالمها،
أنا الأسير المقيد بقيود الماضي، أبصر الطريق بعيني،
لكن لا تتقدم خُطواتي،
فهذا العقل سجين لمسمىٰ أسمهُ ذكريات.






المزيد
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم
في آب يُولد الحب بقلم رؤى خالد محمد