كتبت: براء مدحت متولي
تركت يدي في عز حاجتي، كأنني لم أكن عزيزةً يومًا عليك، تركت يدي وأنا بمفردي، مع أنني قد قلت لك إنك الوحيد في حياتي، تركت يدي وأنا في أمسِ الحاجة إليك، كانت هذه أولُ خيبات الأمل التي تعرضتُ لها يومًا، ثم ماذا؟
ثم توالت خيبات الأمل والخذلان، واحدة تِلو الأخرى، وكأنها صفعات الحياة، أحداث يومية طبيعية معتادة تشبه بعضها البعض من بعد هجرانك، ولكني اليوم أقف على قدمي من جديد وكأنك لم تكن يومًا موجود في هذا العالم، أقف شامخة، صامدة وكأن هذا العالم ملك لي وحدي.






المزيد
رحلت صاحبة بسمتي بقلم أية طلعت
مهرجان البلوزة الوهرانية… أصالة الجذور وطموح المرأة الجزائريةبقلم سمية عمر عكاشة
حين خانني النسيان بقلم سمية عمر عكاشة