كتبت: إسراء محمد
وعانق الخريف أدمعي، وما شابهه الحزن إلا انهياري أمام وريقاته، وما زال الألم ينهش قلبي، وهواء الخريف يوجعه، يبدو أنني شابٌ لكني عجوزٌ ستيني في أواخر عمره، تلاطمني أجواء الشتاء، ولا يسعفني طبيب، ما زالت في منتصف الطريق أنتظر شخصًا يسندني، يربت على كتفي، يحضن أدمعي، ويقل لي أنه معي، بجانبي، لن يرخي يديه مهما حدث، لكن؛ لكن في الحقيقة سأظل عالقًا في المنتصف لن أتقدم، ولن أتزحزح من مساري، يبدو أن نهايتي ستكون عكس ما خططت، إنها نهاية البدايات.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم