كتبت: ندى محسن.
لم يكن الأمر متعلق بالحزن، الغضب، الإنهيار.. فقط كان خيبة أمل وما أقساه هذا الشعور، يبدو من السهل التحكم به مقارنة بغيره، لكن بالتفكير جيدًا فهو يتمكن من صاحبه بقسوة ليخبره كم كان أحمق، يلومه على ترك كل شيء يقضي عليه وهو راضٍ وسعيد، كيف كان يقدم ثقته على طبق من ذهب لتدهس تحت الأقدام دون مراعاة، فلقد جمع كل ما هو قاسي ليتلخص في خيبة الأمل.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد