كتبت: فاطمة ناصر
أكتب إليك وأشكو حزني واألمِ اليك، لقد خذلت من الجميع، ولم يبق لي أحدا غير قلمي وحبري الذي يحتويني.
هل انا ثقيلة على الجميع؟
كنت المحبوبة لدى عائلتي، كنت دائما سعيدة بوجودهم، ويملئ البيت الفرح والسرور وضحكت أبي وأمي التي تصدح في المكان، وأخواتي ومزاحهم وأبنائهم الذين يلعبون مع بعضهم، كان البيت يعمها الدفء والحنان، إلى أن زارنا الحزن ومكث معنا، هل أنت أيها الحزن مقيم؟ أم سوف تذهب؟! وبدون سابق إنذار رأيت الجميع من حوالي اصبحو سراب هل أنا أحلم؟! أم انه واقع! لا أعلم لكن أعلم اني ليس لي سوى قلمي وكلماتي المتناثرة ورسائلي التي لما تقرأها في يوم.






المزيد
من أرض الإيمان بقلم : فاطمة هلال
اعتذارٌ لا يعرف طريقه بقلم : الكاتبة هبه أحمد
ألحان قلمي بقلم : أسماء علي محسن