كتبت: مريم الصباغ
لا تظن إنك محطتي الأخيرة أيها الأبله، إمرأة مثلي لا تنكسر ولا تنهزم ولا يكسرها شيء، أتظن إن أحمق مثلك سيفعل ذلك؟
أشفق عليك كثيرًا، أشفق عليك منك ومن ظنونك ومن أفكارك، كنت تظن إنك ستتلاعب بي؟
أبله للغاية، والآن تراني أقف في كامل شموخي وقوتي، أعلم فيما تفكر حينما تراني، ولكن لا بأس، حتى يتعلم أحمق مثلك أن لا يتلاعب مع من لا يقدر على هزيمته!






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم