كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
دائمًا أنا من يساندني، دائمًا أنا من يشجعني؛ كي أكمل مسيرة قد بدأت رغم الصعوبات، ها أنا الآن ألملم شتاتي، وأدعم ذاتي على أقل القليل، ها أنا أصبر ذاتي؛ على آلام قد تزداد وجروح قد تتكاثر، معذرة يا أنا على كل حزن قد اصابكِ، معذرة على كل دمعة سقطت من عينيكى البريئتان، ها أنا الآن أعتذر لكِ نيابة عن كل حزن ملأ قلبك، عن كل جرح كسر خاطرك، عن كل ألم تألمتيه وتخبأيه بداخلك؛ حتى لا تكوني عبء على أحد، لم يفهمكِ أحد دومًا، وها أنا أصرح لكي بكل حب وود لم تتلقيه من أحد؛ أنكِ أعظم ما في الوجود، وأنا بالفعل من أفهمك وأشعر بكل ما يحدث لكِ في تلك الحياة، فخورة بكي حد السماء، فشكرًا لكي يا ذاتي على ما فات، وكل ما هو آت.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم