كتبت: مصرية خالد
غارقة في عالمي الخاص الذي يليق بي لا أشغل نفسي بأحد واظن أن هذا شئ جميل حيث لا وجود لمن يزعجني أو أحمل همومه على عاتقي وهذا شعور أظن أن بعض الناس لم يخوضوا تجربته بعد وأشعر أنه من الممتع أن يوجد لديك عالمك تغرق فيه وقت تشاء يغنيك عن العالم، أن تغرق في تفاصيل كهذه لا يراها الآخرون و أنت تراها كل الأشياء، فهذه الأشياء العادية وهذا الشعور العادي الذي تعيشه وأنت ممتن له فأن تكون سعيداً بعاديتك فهذه الأشياء لطالما تبعث في نفسك السلام ولروحك البهجه ،ك غيمة لطيفة في السماء، كأغنية توصفك تماما ك كوب شاي دافئ، أو كتب فبرفقة الكتب أنت لا تحتاج إلى رفقة، فالسعادة قرار أنت تتخذه برفقة هذه الأشياء، فشكراً للروايات الموسيقي والكتب والنوم وأي شئٍ ساهم في إبعدنا عن البشر، وأي شئٍ ساهم في إسعادنا ولو للحظه.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي