كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
مختبئة في ذاتي وداخل عالمي الانطوائي، لا التفت لما حولي، ولا أرى كل ما يحدث، ها أنا في عالمي الهادئ المنعزل، والكون يدور من حولي، وأنا ما زلت ثابتة لا أفعل شيء، مقيدة بقيودي والعالم يزدهر ويتقدم، فهناك أماني مرسومة كالورة، وحياة مليئة بالأزهار والآمال، أنظر إليها وأشعر بها وكأنها تمد ليّ يد المساعدة، وتأخذني نحو الأمام، ترشدني للخير، لذلك يجب أن أخرج من قوقعتي وأنظر إلى كل ما هو إيجابي، والقي خلفي الأحزان، أن أتفائل خيرًا، وأربي الآمال والأحلام.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد