كتبت: مريم نور.
سألني أحدهم:
ماذا يعني اللقاء بالنسبة لي؟
فأجَبْت: أن تلتقطني عيناه من وسط الجموع لتأخذني معها إلى حيث لا أستطيع العودة، والعناق الذي اشتقت إليه، وأنا على دراية كاملة أن الحياة لن تلقيني فيه مرة أخرى، اشتقت لنفسي التي وُلِدَت مع نفحة الحب التي لم ترحل من داخلي مهما رحل كل ما و من حولي، والتي ذهبت مع غياب من أحببت.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة