كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
أخذت حينها نفسًا عميقًا قائلة: لا بأس يا أنا؛ سأظل أسعى كي أسعدك، سأظل أرضى بما حدث، سأظل واثقة في قدرة الله مع تغيير أموري إلى الأفضل، وأن عوضه آت بسكينة تملأ قلبي، وراحة تجبر كسري، وحياة مليئة بالشغف، اهدئي يا أنا، فكل ما هو قادم خير ما دمتِ ترضين بقضاء الله مهما كان حجمه، ومهما كانت صعوبته، فإن الشدائد لم تستمر، ولم تُطل إلا مادام الله يعلم أن صاحبها على قدر واسع من تخطيها.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي