كتبت: آية أحمد أبوالقاسم
كانت جميلة كالاميرات ومثقفة تحب القراءة والكتابة كثيرًا، إلى حين أخذها آبائها إلى غرفة مظلمة وبها الكثير من العناكبوت وهذه الغرفة تحت الأرض؛ فإذا بكل الحيوانات المشمئذة.
أتدرك ما المؤلم؟ أنك تخرج ما تتألم بهِ على إيذاء غيرك، على سبيل تذوق مما تذوقت بهِ كيف لأهل أن تجعل من أطفالها جرح بلا سكين؟
يترك أثره على مدى العمر؛ حتى بعد مماتها
عجزت عن الحديث وكيفية التعافي وكيف لبشر التعافي بعد الممات؟
كيف لي أن أرتاح؟
من أين بجد الإنسان ترابهُ؟
صليت ودعوت، لكن ارتجف قلبي وتوقف لساني عن دعوة التي يدق قلبي بها؛ ألا وهي “متى اللقاء يارب؟”
أعلم إنني لست جاهزة؛ ولكنني أموت هنا من شدة النار، ولكنني أتذكر دعاء: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي