كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
كم أود البكاء، ودموعي مقيدة بأيدي الظلم والاستبداد، تنتفخ أوردتي، وتغتاظ عروقي لتدفعني؛ لردع الظالمين تعبيري، المنتهكين حقوقي، تكتم أيدي الظلم أنفاسي بقوة، حتى يأتي إليّ يوماً يصبح فيه التنفس في حد ذاته بطولة عظمى، فمن ذا الذي يملك حريتي ليفك قهري ويحل أسري؟






المزيد
رحلت صاحبة بسمتي بقلم أية طلعت
مهرجان البلوزة الوهرانية… أصالة الجذور وطموح المرأة الجزائريةبقلم سمية عمر عكاشة
حين خانني النسيان بقلم سمية عمر عكاشة