كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
كم أود البكاء، ودموعي مقيدة بأيدي الظلم والاستبداد، تنتفخ أوردتي، وتغتاظ عروقي لتدفعني؛ لردع الظالمين تعبيري، المنتهكين حقوقي، تكتم أيدي الظلم أنفاسي بقوة، حتى يأتي إليّ يوماً يصبح فيه التنفس في حد ذاته بطولة عظمى، فمن ذا الذي يملك حريتي ليفك قهري ويحل أسري؟






المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد