كتبت: علياء زيدان
يأتي على الإنسان حينًا يتمنى لو ينسى فيه من هو، من حوله ومن أحبّ، ينسى الذكريات وتفاصيل الشوارع، زيّف الحقيقة وحقيقة التيه الذي فيه، ينسى الدنيا التي اختلط فيها لونه بين الأسود والأبيض، يتمنى لو يعود كاللون الأخضر.
يأتي عليه ساعة ينسى فيه ما عاشه من مُرّ المشاعر وضيق الحال، يتمنى لو كان نسيم رياح عابر، أو ورقة شجر سقطت ثم جفت وانتهت، يعتقد أنه محطة قطار لا تقف عليه الأحلام كي تدبّ فيها الحياة، يُنسى كأنه سراب، لا يعرف من هؤلاء وكيف وصل به الحال بينهم.
تفاصيل الحياة الضيقة تلك، روائح المطر الذي بكى تحته ما زالت في أنفه لم تزل، حرقة القلب الذي نغزت صدره حينما تبددت أحلامه ما زالت هنا بين ضلوعه، أحيانًا أتمنى لو أنسى.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة