كتبت: أسماء أحمد
حلم كل أب أن يربي أولاده كما يجب أن يكون، يطمح أن يكونوا أفضل منه، لكن بصورة أو بأخرى قد يصيب ذلك الأسلوب تشوهات فيصبح الأب مثل ما فعل والده معه أو أكثر سوءًا مع أولاده.
التربية ليست افعل ولا تفعل، ليست قوانين روتينية يجب أن يسمع الأبناء التوجيهات بلا منازع بل المرونة في التعامل، الحوار في اتخاذ قرارات التي تخصهم بل اشراكهم في اتخاذها سويًا حيث أمرنا الله في كتابه العزيز “يوصيكم الله في أولادكم”وصاية في كل شئ ماديًا، اجتماعيًا لاتفريق في التعامل بينهم، نفسيًا، وكل شئ من جوانب الحياة.
فقبل أن نربي أبنائنا نعلم جيدًا أننا نربي أنفسنا أولًا وندرك جيدًا الفجوة بين الأجيال.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي